تُوِّج الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، بطلاً للعالم في الفورمولا 1، بعد موسم ثانٍ له في البطولة فرض فيه تفوقاً واضحاً على زميله جورج راسل.
تحوّل ظهر مع مغادرة الفورمولا 1 أوروبا
بدأ التغيير في أداء مرسيدس بعد أن غادرت البطولة القارة الأوروبية في خريف العام الماضي. قال شوفلين إن الفريق شعر فجأة بأنه يتقدم بصورة جيدة.
وأضاف أن مؤشرات التحسّن ظهرت قرب نهاية العام الماضي، لكن أحداً منهم لم يتوقع ما جرى هذا العام.
ست بدايات من الصدارة وستة انتصارات في 11 سباقاً
هيمن أنتونيلي على الموسم في مراحله الأولى. حقق ست مراكز أولى في التصفيات (بول بوزيشن) وستة انتصارات في أول 11 سباقاً، وبنى بذلك تقدماً قدره 50 نقطة في ترتيب السائقين.
تراجعت مرسيدس في النصف الثاني من الموسم عن شكلها المهيمن، إذ واجهت منافسة ماكلارين أولاً ثم ريد بول. بقي أنتونيلي رغم ذلك تهديداً دائماً في المقدمة.
وجاء أبرز فوزٍ له في جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا. انطلق من المركز 19 بسبب عقوبة تتعلق بالمحرك، ثم أدرك راسل في اللفات الأخيرة بمساعدة سيارة الأمان وتجاوزه ليفوز. وُصف السباق بأنه سيبقى في الذاكرة، إذ أنهى عقدة مونزا لدى السائق.
وولف وفيرستابن يشيدان بالنضج والثبات
قال وولف إن الجميع تفاجأ بتحسّن أداء أنتونيلي. ورأى أن السائق كان بحاجة إلى معرفة جميع الحلبات، والتعامل مع ضغط الأداء العالي تحت أضواء الإعلام والتعليقات العامة المستمرة.
وأوضح أن أنتونيلي عرف هذا العام تماماً ما ينتظره، وأن ثقته بنفسه ظهرت دون أي شعور بالاستحقاق المسبق. ووصف شخصيته بأنها لطيفة ومتعاطفة وذات كاريزما، وأنه يملك القدر المناسب من الذكاء لسائق سباقات.
أما فيرستابن فقال إنه لم يشك يوماً في أن أنتونيلي سيقفز في موسمه الثاني إلى مستوى أكثر تنافسية وثباتاً. واعتبر ذلك تطوراً طبيعياً، فموسم المبتدئ قد يكون صعباً، مضيفاً أن السائق الإيطالي يقدّم أداءً رائعاً.
الأب: عقلية قوية وبداية متعثرة في الفئات الدنيا
قال والده ماركو إن عقلية ابنه «قوية جداً». وذكر أن كيمي بدأ في الفورمولا 4 وفريكا بنتائج غير جيدة، ثم أعاد ترتيب أموره وعمل بجد حتى فاز بالبطولة.
وأضاف أنه لا يعرف ما «الشرارة» في ذهن ابنه، وأن كيمي (ريكونن) فعل الشيء نفسه في الماضي.
ووصف أنتونيلي والده بأنه «سنده». وأشاد وولف بعائلته الإيطالية «النموذجية»، ووصفها بأنها حنونة ومحبة.

التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر